علي الفزاني

كتبهاعادل جربوع ، في 10 يناير 2009 الساعة: 06:11 ص

 

 123170

معرفتي بالفنان عادل جربوع تعود الي عقد من الزمن..

كان يومئذ عائدا من هجرته كنورس صغير وفي جرابه الليبي مشاهدات سندبادية معاصرة

وأسئلة تبحث عن اسلوب يشكل صدى جديدا لامتناهيا.وطفق يبحث عن وجوده تحت الحاح

متمرد من موهبة فطرية مليئة بالصراخ الصامت .

لقد كان على الجواد الماهر أن يروض جموحه وأن يشكل ذاته أولا ليتمكن من اجتيازمسافات

يدرك أنها صعبة وشاقة وكان عليه أيضا أن يعيد قراءة محيطه بأقدم لغة عرفها الانسان ليدخل

في أبعاد أكثر صعوبة وشراسة من ارتياد مخزون الموهبة المجرد من الثراء . وبعد سنوات

أخذت خصوصية هذا الفنان تتحرك من اخطر نقطة وهى الدخول الى المعاصرة والمستقبل

والحداثة من خلال صلب التراث الانساني الاصيل متحاشيا القفز فوقه وتلك فكرة ذكية جعلته

يشكل الأزمنة والايحاءات والالوان والضلال بريشة واحدة ذات ايقاعات متعددة وهذا مما

يجعلنا نقف امام لوحاته متنقلين منذ عصر الكهوف الى فراديس بابل المعلقة ونمر في سماوات

الحضارات الكبرى ثم نتجول في مداخل النفس الانسانية ونحدق في منعطفات وانعكاسات مجردة

من الخرائط والخطوط الوهمية .

ان عادل جربوع …ينقش عالمه على نسيج ذاته ويعلق نقوشه على صقف العالم حتى ان المشاهد

ليغرق في دهشته من ذاته المخبوءة تحت لهاث عصره فيما تؤسس لوحاته علاقة حميمية دافئة

مع مشاعرنا المغتربة فتذهب فى رحلة الى مدن تزخر بالمتناقضات الكامنة في اخاديد الذاكرة

وهو بذلك يكون فنان الفضاءات المتعددة التي تمردت على نمطية الايقاع فى ثورة التشكيل

وتلك سمة الابداع عبر التاريخ …..

                                                         الشاعر الراحل علي الفزاني 1996

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “علي الفزاني”

  1. ==============( بيان رابطة المدونين العرب الليبيين )===============

    =======( حول مجازر الإرهاب الصهيوني ضد الأبرياء العزل بغزة الصمود )========

    بكل المقاييس ارتكبت عصابات العدو الصهيوني ومازالت ترتكب مجازر جماعية وجرائم حيال الإنسانية ضد شعب أعزل ونساء وأطفال في فلسطين المحتلة ، وهو ما يستوجب موقفاً عربياً وإقليمياً ودولياً واضحاً تجاه وقف العدوان وفتح المعابر لإيصال المؤن والإسعافات وعلاج الجرحى ومعالجة آثار الحصار الظالم الذي استمر على مدى عام ونصف العام ويتبع هذا بمحاكمات دولية للمجرمين الصهاينة وشركائهم الذين ساهموا في تنفيذ هذا المخطط الجبان الذي تبنته مؤسسة القمة العربية في دوراتها المتعاقبة رضوخاً للأملاءات الأمريكية والصهيونية تحت مسمى ( مبادرة السلام ) .

    إن استمرار المجازر البشعة على هذا النحو يعد دعوة مفتوحة لكل القوى المقاومة والفاعلة لنصرة الشعب الفلسطيني وضرب المستكبرين المتجبرين على الله وعلى الحق وعلى التاريخ .

    فقد ضاقت صدور البشر بما رأت .. ولقد ضاقت الأرض على أهل غزة بما رحبت وضاق أفق السلام العالمي بقدر رحمة العرب بأهل غزة ..

    إن أعضاء رابطة المدونين العرب الليبيين .. تأكد أن الشعب الليبي الذي يحكم نفسه بنفسه قد نبه أكثر من مرة بأنه لا جدوى من أي تفاوض أو تطبيع أو اعتراف بالعدو الصهيوني .. انطلاقا من أن الصراع معه هو في حقيقته صراع وجود وليس صراع حدود .

    إن ما يجري على الأرض الفلسطينية المحتلة وتحديدا في ( غزة ) بالحصار والتجويع والتصفية الجسدية للشعب الفلسطيني وقواه الحية لهو تأكيد لقناعتنا الثابتة والراسخة .. تجاه هذا العدو الصهيوني الإرهابي .

    إن عملية التصفية والتنكيل بالشعب الفلسطيني والتي تجري رغم كل التنازلات والتفريط والانبطاح والتهابط العربي تؤكد على أن العدو الصهيوني الهمجي العنصري لا تجدي معه كل السبل الدبلوماسية والسياسية بعد أن ضرب بعرض الحائط كل مبادرات القوى الشعبية من مختلف بقاع العالم وكل المنظمات والجمعيات الخيرية مستخفاً بجهودها ولن يتوانى في قتل نشطائها ورد قوافل الإغاثة .. بل استهدافها عسكريا .

    لذلك كله و تضامنا مع الشعب العربي الفلسطيني في مواجهته الشجاعة لهذه الهجمة البربرية الصهيونية الشرسة ونعلن ما يلي : -

    أولاً : - إن لغة المفاوضات والتنازلات والمساومة غرقت في دماء الفلسطينيين الأبرياء ، ولا تستحق الحديث عنها .. المطلوب اليوم موقف عربي آخر يرقى إلى مستوى الدم الفلسطيني المسفوح على يد المجرمين الصهاينة .. فإما أن نرفع مستوى قدرتنا إلى إرادة الفعل والمواجهة والصدام مع العدو ، وإما فإن أبواب جهنم التي فتحها الصهاينة ضد الفلسطينيين لن تغلق أبدا .. وإن المجزرة الإسرائيلية بغزة فضحت كل ما يسمى بمسيرة التسوية بخارطة الطريق .. والمبادرة العربية .. وآنا بولس .. وأسدلت الستار على كل مبادرات السلام التي لم يعد يتمسك بها إلا الواهمين والخونة والمنحازين للعدوان الصهيوني .

    ثانياً : - مطالبة ( مصر – والأردن – وموريتانيا ) بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وطرد سفراء هذا الكيان .. وسحب سفرائهم لدى هذا الكيان الإرهابي .

    ثالثاً : - مطالبة الأنظمة العربية بسحب ما يسمى بالمبادرة العربية للسلام باعتبارها مؤامرة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية والتفريط في حقوق الشعب الفلسطيني .

    رابعاً : - إدانة كل أشكال الاتصال والتواصل والتفاوض العلني والسري الذي تقوم به بعض الدول العربية الأخرى مع الكيان الصهيوني .. ونطلب من تلك الدول التوقف الفوري ونحملها الاستمرار في ذلك .

    خامساً : - مطالبة دول الجوار الفلسطيني بفتح حدودها مع الأراضي الفلسطينية المحتلة لتأمين الدواء والغذاء والعلاج .. دعماً للشعب الفلسطيني المحاصر بغزة .

    سادساً : - إن رابطة المدونين العرب الليبيين .. وهي تحيي جموع الأمة العربية والإسلامية ، وهي تخرج في مسيرات غضب عارم من المجزرة والمحرقة التي ترتكبها الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني والمعزول في ( غزة ) استمراراً لمختلف أشكال الإبادة الجماعية من تجويع وتقتيل ..

    إن رابطة المدونين العرب الليبيين .. تتوجه وتطالب الأنظمة العربية الرسمية التي تحت طائلة المسئولية أمام التاريخ ، وأمام شعوب الأمة العربية .. وتحملها المسئولية التاريخية عن سكوتها ، وتواطئها تجاه ما يتعرض له أبناء شعبنا في غزة ..

    إن أخوتنا الفلسطينيين أمام عيونكم صرعى في بيوتهم الآمنة ، قتلى وجرحى تحت ركامها ، في عدوان همجي لا يتجاهل حقوق الإنسان وحسب ، بل يسقط منه صفة الإنسانية برمتها ، ومع كل ذلك مازلنا نرى أشكال التفاوض ومبادرات الخنوع والذل والتفريط ..

    التي لم توقف العصابات الصهيونية ولن تردع العمل الوحشي النازي الفاشي ، التي ترتكبه أمام مرأى ومسمع من الجميع .

    الخلود لشهدائنا الأبرار ، و المجد للمقاومة الباسلة التي تسطر أروع ملاحم الكفاح والشرف والعزة

    والعار والخزي للعملاء الخونة

    وعلى الباغي تدور الدوائر .. وسيعلم الذين انقلبوا أي منقلب ينقلبون .. والله أكبر .

    ===============( رابـطـة المدونين العرب الليبيين )===============



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر