خالد المهير
كتبهاعادل جربوع ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 18:20 م
حوار مع الفنان التشكيلي عادل جربوع


* لوحاتي ليست كاملة،وأشعر بها ناقصة.
* اللوحة كتاب مفتوح ليس لها حدود،مطلق الحرية في طرح أي فكرة.
* المجتمع العربي بصفة عامة مجتمع ثقافته سمعية أكثر من البصرية.
* احتفظ بلوحات قديمة،ولم أخجل منها.
داخل مرسمه الصاخب فتحت جهاز التسجيل لالتقاط حديث مع عادل جربوع الفنان الذي تؤرقه أسئلة الفنان،تحوطنا اللوحات من كافة الجوانب،بينما دفء الجوء في الخارج يضفي على الجلسة طابع التصوف،عادل لم يكف طيلة حديثه عن اللون واللوحة في علاقة وطيدة بحياته في الفن والحرية.
* كيف تصف علاقتك مع اللوحة،وماذا عن الأسئلة التي تطرحها عبر هذا الصخب؟
* اللوحة كتاب مفتوح ليس لها حدود،مطلق الحرية في طرح أي فكرة،المشكلة ماهي طبيعة الفكرة التي تحملها،اللوحة لا تصدق أحد،لو أخذنا علم الرياضيات 1+1=2،في الفن التشكيلي 1+1 قد لا تساوي أثنين،بل ثلاثة أو أربعة إلى الخ عملية مفتوحة،أما علاقتي باللوحة أشعر بها عملية تنفيس،لديك أمر في داخلك تود البوح به،عند الكاتب الورقة والقلم أدوات بسيطة،الفنان يحتاج إلى ألوان ولوحة ،الهاجس الذي تود أن تعبر عنه هي المشكلة،أي لوحة لاتقول فيها شيء ليست لوحة،رأي الشخصي لوحة مجردة لا،اللوحة يجب أن تعبر عن الفكرة،وذاتك فيها،فيها جزء منك،ولكن تلامس جزء من الناس،سواء فكر أو أي شيء أخر،وهذا في الفن بصفة عامة،مشكلة الفن التشكيلي الصمت الصاخب،عكس الكتابة والأغنية،صمت صاخب فيه جميع الأفكار،لا استطيع تحديد النقاط،هذا يختلف من فنان إلى أخر.
* كيف تبدأ تنفيذ الفكرة،أم أنها تأتي تلقائية؟
* تجد عندي مجموعة من الأفكار قابلة للرسم،ولكن لااستطيع تنفيذها في الحال،أحياناً تبدأ بفكرة وتنتهي بفكرة أخرى،الفكرة ترسم نفسها،وهي التي تقودك في بداية العمل،ثم تدخل التقنية،الفكرة هي التي تقودك إلى العمل،وكيف يظهر العمل هذه العملية تقنية.
* قد تبدأ بعمل وتنتهي في عمل أخر؟
* تبدأ بفكرة تحذف منها أجزاء،وتدخل لها أجزاء أخرى،الأساس لا تتحكم فيه،التحكم يكون في الآليات ـــ التكنيك ــ حتى في اللون نفسه،منطقة في اللوحة تريدها أصفر تجدها برتقالي،أشياء لا تستطيع شرحها،مثل الشاعر حين يقول قصيدة،أنت تشاهد النتائج على المتلقي،صعب شرح الفكرة،قد نشرحها بعد رسمها،القصيدة بالكلمات والخط،أما في التشكيل الفكرة تعبر عنها باللون،وبعدها بالكلمات أفضل( من الممكن الاكتفاء بكتابتها دون تعب).
* السؤال الذي تطرحه في أعمالك صعب التفاحة العود الكرسي لوحتك الشهيرة البندقية؟
* اشتغل في أعمالي على الإنسان،الإنسان في جميع انفعالاته،كانت عندي نقطة أحياناً أغيب فيها الإنسان،ولكن في نفس الوقت تجد آثاره،هذه الآثار مهمة،لو نود التدقيق في انفعالات الإنسان آراء ومشاعر مختلفة،عملية لانهائية،الإنسان فكر لا
محدود،نختار في أشياء لا نقول لك بالضبط ماهي،الإنسان بجميع مستوياته باختلاف الثقافة واللغة والوطن يظل إنسان،أعشق هذه الحالة الإنسانية،لوحاتي اشتغل عليها بحيث يفهمها المواطن الليبي مثل الأمريكي واليا باني،هنا تتلاشى اللغة،تجد الأفكار المتقاربة،لكن الثوابت في الحرية،الأمل،القوة مرتبطة بالإنسان،الفن لغة إنسانية،لأبدا وأن أخاطب في أعمالي الإنسان.
* وكيف نضجت التجربة؟
* خبرتي المتواضعة حوالي عشرين عام،طبعاً استفدت منها كثيراً،عادل اليوم ليس عادل الأمس، في الأفكار والآراء،جميعها تغيرت بفعل الإطلاع والثقافة،كلما أطلعت أكثر تغيرت أفكارك أكثر،أنا ضد فكرة الثبات في الفكرة،فكرة اليوم قد اختلف معها غداً وهكذا،حتى من الناحية التقنية اليوم أفضل ومن ناحية الفكر،حالياً اهتم بأشياء لم أكن مهتم بها قبل ذلك.
* مثل ماذا؟
* في البدايات كنت أرسم فقط،نريد أن أصبح فنان، رسم مناظر الطبيعة الخ،حين تتعمق تجد نفسك ترسم في فكر،لدي لوحة محاولة فاشلة لاسترجاع الزمن،زمان لم أفكر فيها،لاتعرف ماذا يحدث غداً،الأسئلة زمان لا نفكر فيها،عكس الآن،متشبذين في الأمل،مهما كانت نوع القيود والصخب والإظلام،يظل الأمل موجود،لدينا مشكلة الكثيرين لا يطلعوا ولايتابعوا التشكيل سواء على الفضائيات أو النت،لولم تطلع سوف تجد نفسك في نفس المكان،للأسف يحدث هذا مع الكثيرين.
* من على سبيل المثال؟
* لا نود طرح أسماء،مجموعة ثابتة
* طبيعة مشكلة التشكيل في ليبيا وجود هوة مع المتلقي؟
* المجتمع العربي بصفة عامة مجتمع ثقافته سمعية أكثر من البصرية،يعشقوا الشعر والقصة والرواية،ولم يدربوا العين،قد يكون موجود هذا حالياً،هذه عند العرب بصفة عامة،عكس الأوربيين،الأوربيين الأذن مع العين،مسرح ،تشكيل،أغنية،موسيقى،متوازيات،نحن لا، كانت تغلب علينا الكلمة،إلى الآن،عندنا تقصير في البصر،ثقافتنا سمعية، البصرية صاروا يتدربوا عليها الآن،الأجيال الحالية بدأت تتدرب على البصر،معارض فنون تشكيلية،مسرح،أصبحت جزء من الثقافة،الأجيال السابقة كانت تأثير الكلمة أقوى،أنا دائما أقول بأن ثقافتنا سمعية،أكثر منها بصرية،الصعوبة عندنا نشتغل على لوحة ونعرضها،ويشاهدها متلقين،حتى الاغاني الكلمة تضرب،عند الليبيين التشكيل تأثيره يقتصر في طبقة معينة،المثقفين والمتتبعين،البقية تنظر لها موضوع عادي،وهذا يترتب عليه أمور أساسية،من الممكن أن تقول فلسفية،ولكن لها تأثيرات،بالذات في ليبيا،لا يوجد اهتمام كبير،سواء المؤسسات الثقافية،التشكيل ينظروا له على أنه في نهاية القائمة،هذه عند العرب بأسرهم،ولكن لو تقارن ليبيا بالدول المجاورة أكيد أفضل من عندنا تونس ومصر،حتى تصل للوعي بالتشكيل يجب تدريب العين،وعلى المؤسسات الثقافية والتعليمية أن تتعاون في خلق جيل ينظر للأشياء بنظرة جمالية،خاصة في جانب تدريس الرسم،جاءت فترة تم إيقاف مادة الرسم،هذا غلط،المسرح ،الموسيقى،والرسم،يجب أن تدرس من المرحلة الابتدائية لتنمية الحس الفني عند الطفل،مثل ما يحدث في أوربا،من الابتدائي إلى الروضة يدرس الرسم،حين أتحدث لا نقول ليبيا فقط،بل العالم العربي،الآخرين أفضل كونهم لديهم اهتمام أكثر، اجتمع معنا أمين الثقافة والإعلام نوري الحميدي ،أول أمين يجتمع مع التشكيليين وتناقشنا معه،وكان اجتماع جيد،وقدمنا له تصور كامل،معارض،المشاركات الخارجية والعربية والدولية لاكتساب الخبرة وتقييم وضعنا،التشكيل بالذات يحتاج إلى دعم،في بنغازي لا يوجد لدينا مرسم أو قاعة معارض،كانت قاعة في الدعوة الإسلامية تحولت إلى بورصة،وحالياً ليست لدينا سوى قاعة مجلس الإبداع .
* هل لوحاتك الجديدة عودة للتراث؟
* التراث مهم وجزء مني،لكي نثبت شخصيتنا،التراث الليبي غني،ويفرق بين منطقة وأخرى،المنطقة الشرقية تختلف عن الغربية،عن الوسطى،عن منطقة الجنوب،عندنا زخم وتراثنا مهم،أنا أشعر بدور ويجب أن ننفذه،هذه مجمعة تراثيات،هذا الشكل ليبي،تراثنا بنفس الرتم يفرق،التراث العربي متشابك، تونس والمغرب،أشياء خاصة،مفردات تراثية خاصة بالليبيين،لأبدا أن يكون لها تأثير،الفنان يتأثر بمحيطه،المحيط عالم مفتوح،تتأثر سواء من ناحية التراث أو غير التراث،قد لا يكون التأثير في نفس اللحظة،في المخزون،لا نأخذ التراث على حاله،بل ممكن تطويعه بطريقة حديثة،حين تشاهد لوحة تقول هذه ليبية،في محاولات عند الفناننيين الليبيين لإيجاد خصوصية في العمل التشكيلي،ولكن لم نتوصل لهذه الخصوصية بعد.
* توجد على بعض لوحاتك إسقاطات نفسية مشحونة بالسواد،هل جاءت أثناء تنفيذ العمل على المسطح؟
* الحالة تؤثر في العمل،إسقاطات نتيجة انفعالات لكن العمل يختلف،الإسقاطات على المتلقي،تشاهد هذه
اللوحة،وهذه،في النهاية ترتبط كل مجموعة من اللوحات مع بعضها بفكرة.
* تقصد في فترات زمنية محددة؟
* مثل ما تحدثت،التأثير النفسي سواء كان إحباط أو فرح ينعكس في العمل،التأثيرات لا تستطيع التحكم فيها،في الأعمال التراثية هناك أشياء لم نعد نجدها على الطبيعة،لكنها موجودة في مخزوني،في الملابس،أصبحت صناعية وليست يدوية،كل شخص يعبر عن طبيعته،حتى التجريد ليس ببعيد عنا،تجده في المشغولات اليدوية،في بيت الربيع،فيه فن تجريد،رغم أنه تشتغل فيه نساء غير متعلمات،هذا الفن مميز،تأثير المحيط في تراثنا،الخيمة،الجمل،القمر،التفاحة،الخميسة،العين فوقها مثلثات،تطرد بها الروح الشريرة،والحسد،بقت ثابتة تتوارثها الأجيال،النجمة والهلال ،والحوت والخميسة أشياء قديمة.
* يبدو لديك مشكلة مع الحداثة للعودة بهذا الشكل للتراث؟
* بالعكس أنا مع الحداثة،في الفن والتكنولوجيا،أنا أتحدث عن التراث من الممكن الرجوع إليه بشكل جديد،وليست لدي مشكلة مع الحداثة وعلينا تقبلها،زمان كان الراديو ثم جاء المسجل وتطور،التلفزيون الملون ،وجاء الآن النت وأصبح جزء من الحياة،أنت تتخيلها أشياء بسيطة لكنها أصبحت جزء من حياتنا.
كيف تقيم تجارب الليبيين العباني،ديهوم،الحاسي،التليسي ؟
* أي تجربة احترمها،بصرف النظر عن الأسماء،كل فنان له أفكاره،نشبه بالفناننيين بالفاكهة والورود،كل فنان له رائحة وطعم،لدينا تشكيليين على مستوى كبير،بدون أسماء،أتحدث بصفة عامة،مسيرة التشكيل الليبي ليست بعيدة،الذين بدأو في البداية معروفين،الآن كثيرين على مستوى الوطن العربي والدولي ،تشكيل وكاريكاتير،مشكلتنا في ليبيا لا نستطيع أن نقول عندنا حركة،حين نقول حركة تشكيلية مجموعة السرياليين لوحدهم،الكلاسيكيين لوحدهم،لديهم أماكن يتجمعوا فيها،هذه تخلق الخصوصية،الميزة الثانية أن كل فنان ليبي يختلف عن الأخر،وليس مثل ما نجد في تجارب الفناننيين العرب،لاتجدتشابه في التجارب الليبية،لوحاتي تختلف عن لوحات محمود الحاسي،عن لوحات التليسي،وهكذا،في مصر تجد الأغلبية تجارب متشابهة نتيجة الكثرة، ووجود حركة تشكيلية.
لكن أحياناً نتيجة التأثر؟
* حين يكثر الفناننيين تجد هذا،هذه الميزة في التشكيل الليبي بصرف النظر عن القيمة.
* نعود معك إلى البدايات؟
* تأثرت في بداياتي بالأوربيين،كان عندي فنان من الذهب السيريالي ما غريت،لم أتأثر به شخصياً،بل ببساطته في التكوين،تكوين بسيط له تأثراته،لا تجده مزدحم عكس دالي،ماغريت بسيط ويؤدي الغرض،بعد الممارسة اختلفت التأثيرات،أحب أن أكون أنا،تتأثر بطريقة اللون،أما إذا تتقمصه مثل ماهو لم تفعل شيء،ممكن تحدث معنا في البداية نسخ لوحات عالمية ليوناردو دافنشي والمشهورين،بعد فترة نتيجة الإطلاع تأخذ أسلوب لذاتك.
* هل هناك لوحات رسمتها وبعد فترة ندمت عليها؟
* لعلمك احتفظ بلوحات قديمة،ولم أخجل منها،عندي سكتشات قديمة هناك من يخفيها،ولا يظهرها،لونقيم معرض سوف اعرضها،أشياء بسيطة كانت عندي حينها مهمة،ووجدتها( أي كلام) البدايات بالعكس كل لوحة أقول فيها شيء.
وأقرب الأعمال بالنسبة لك؟
* أكيد هناك مجموعة من الأعمال،وبالتأكيد توجد بينها القريبة مني،هذا يصب تفسيره،أربع لوحات نفذتها في نفس الفترة واحدة أقرب لك،ماهو السر في هذا لا اعرف،وهذا عند الفناننيين الكبار،بيكاسو عنده بعض اللوحات لم يبعها،وموجودة حتى الآن،تفسير هذا صعب،كل عمل فيه جزء من الفنان،وأحياناً يوجد عمل فيه جزء كبير من الفنان
* ماهو تعليقك على ملف السرقات؟
* السرقات أنواع ما نسمع عنها في أوربا،أحياناً السرقة لقيمة مالية.
* أقصد فكرة نسخ الأعمال؟
* أنا ضد هذا،ومعها في نفس الوقت،ضدها لأن الذي سرق الفكرة لا يستطيع الاستمرار،الأفكار عادة مرتبطة ومتسلسلة الذي يسرق قد يسرق جزء من هذه السلسلة ولكن لا يستطيع الاستمرار،يحدث هذا مع الشباب هذه الأيام،وحدثت معي،شباب نسخوا أعمالي بأسلوب أردى، أحد الشباب قلت له يفترض أن ترسم لوحاتك،هذا الطريق لايمكن أن تستمر فيه،إذ تتعلم ليس لدي مشكلة،ولكن تقول عنها لوحة،وتعرضها،وتضع عليها أسمك لا،تحدث كثيراً.
* هل تغيرت أسئلتك بين فترة وأخرى في تعاملك مع اللوحة؟
* الإنسان بطبيعته يتغير،اللون،التصميم،التعامل مع الفكرة صعب جداً،ويحتاج إلى تفسير،أحياناً مسطح أبيض تود أن تخلق منه شيء،تبدأ في الفكرة تجد نفسك في النهاية تصمم في فكرة مختلفة،نضع التكوين ونشرع في الرسم تدريجياً يحدث التغيير في الفكرة.
* كيف تصف شعورك عند مجابهة المسطح الأبيض؟
* شيء وتود تفريغه،ثم تشعر بالراحة إذا استطعت تطويع الفكرة كاملة،مثل ما قمت بتصويرها،تشعر بالراحة حينها،أنا لوحاتي ليست كاملة،شعوري كل لوحة ناقصة،أتعامل معها لوحة كاملة وعرضتها،ولكن اشعر دائما بوجود نقص،هذه طبيعة،وتنطبق على جميع الفنون،أسلوب التفريغ يختلف،في المسرح يكون عملية جماعية،التشكيل عملية فردية،ثقل على الفنان،،في المسرح الفكرة شكل،وطرحها على الخشبة شكل،في التشكيل ممكن خمس بنود قد أنفذ منها ثلاثة أو نضيف لها بحيث تصبح ثمانية،في النهاية العمل يحكم عليه المتلقي بجميع طوائفه ومستوياته،حين أرسم لا أرسم إلى أناس معينيين،هذه وجهة نظري،يتفاوت الفهم من شخص لأخر،الثقافة والمشاعر،بين شخص يتابع التشكيل والرسم،وشخص لا يعرف هذا،توجد إسقاطات بسيطة،أتوجه في أعمالي إلى الناس بمختلف ثقافتهم،وفي اعتباري بأن التشكيل لا يحتاج إلى لغة لفهمه،أي شخص في العالم يفهم معنى اللوحة،وهذا استفادوا منه في تكنولوجيا الصورة.
* في اعتقادك هل يستفاد من التشكيل وسط هذا الصخب الذي نشاهده؟
* طبعاً الصورة التشكيل جزء منها،بل أساسا التشكيل،أفلام السينما،الأفلام الراقية تعتمد على الصورة،الذي يشهد المشاهد الصورة،ثم يأتي الموضوع،الصورة لها تأثير كبير،البصر بدا يشتغل،لهذا قلنا أن الذائقة الفنية سوف تتغير،حتى المسرح صورة،تشاهد كادر أمامك،التشكيل كان له تأثر على المسرح،ظهرت المذاهب التي قسمها النقاد،شخصياً ضد هذا التقسيم،اعتبر كل فنان مدرسة بذاته،لوتحدثنا عن الفنون الأخرى التشكيل له تأثير على السينما،المسرح،وظهرت السريالية،ثم طبقت في السينوغرافيا والديكور،التجريب،مسرح اللأمعقول،تأتي للسينما تجد تأثير التشكيل ،وأي مخرج متميز تكتشف علاقته بالتشكيل،التشكيل صورة،مسطح أبيض أمامك تعمل على كوينه،من توزيع العناصر بحيث ترتاح العين،هذا شغل تشكيلي،ثم استغلاله في السينما وحالياً في الفضائيات،في خلفية الأخبار التي اغلبها بائسة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصور :عادل جربوع في مرسمه و خالد مهير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوارات | السمات:حوارات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























