الفن التشكيلي

يناير 18th, 2009 كتبها عادل جربوع نشر في , قراءات

 

 

                               123228

ترجمة : سعاد خليل

 

ما هو الفن التشكيلي ؟

 

انه الفن الذي يسمي الرسم ، التشكيل الذي يحتوي علي الخيال والتأثير من خلال العمل  باليد  ليوجد أشياء لا تري ،تنساب  بظلال طبيعية ،وتوقف  باليد لتعطي عرضا لأشياء ليست موجودة ،إنها الحقيقة التي  تستحق إن تكون في المرتبة الثانية للمعرفة ،  وتتوج بالقصيدة

                               من كتاب الفنون لتشنينو تنيني Cennino Cennini  

 

الرسم الفن التشكيلي ، هو احد الفنون التي  تتكون من الاختضابات والأصباغ الحائرة ، وهو الممثل الصمغي ( ألغرائي ) الذي يدعم الورقة – اللوحة الزيتية  السيراميك ، الخشب ، أو الحائط

إن التطور المعرفي والتطبيق الفعلي يتكون في نثر ورش اللون علي المظهر الخارجي إلي جانب التشكيل ، هناك ألوان وعلامات يمكنها الحصول  علي الهدف وذلك حسب  التأثر بالواقع المنظور أو في تغيير احد المظاهر الخارجية لأشياء ما وراء الطبيعة ، أو تعبيرات تجريدية أكثر أو اقل ترابط للعنصر التصويري .

من يرسم يسمي رساما أو رسامة

الفن التشكيلي أو الرسم يحتل  المكانة ألأولي في  التذوق والمتعة علي جميع الفنون ، يكفي انه هو الفكرة والمفهوم ( للعمل الفني ( البصري ) ليكون أكثر تلقائية ، لذلك يوجد بالنحت او الأعمال الفنية الهندسية  .

 

تاريخ الفن التشكيلي :

 

الرسوم القديمة كانت مكتشفة في جروتا شوفيتGrotta Chauvet  بفرنسا : نفذت منذ حوالي اثنان وثلاثين ألف سنة وكانت تنفذ باالمغرة الحمراء ( وهي اكسيد الحديد المائي الطبيعي ) والتخضب الأسود وهي مادة ملونة من أنسجة الحيوانات والنباتات ) وكانت  تتشكل علي شكل  خيول ، وحيد القرن ( خرتيت ) اسود ، جاموس ،وهناك نماذج وأشكالا للرسم صخرية في كل العالم .

ويتيلو witelo  وهو رجل متخصص في الرياضيات وعالم فيزياء  في القرن الثالث عشر مؤسس سليسيا Slesia  كتب يقول : العين لا تستطيع إن تأخذ شكلا حقيقيا للاشيا ء بالنظرة  المجردة البسيطة _ اسبكتوس )aspectus ولكن مع البديهة والحدس المجتهد ( ابوتودوس )obtudus  بينما الاسبكتوس ، رؤية وتخيل خارجي بسيط ، تكون كافية للرسم وجزء كبير من النحت ، الابتوموس ، مفهوم كالنظرة  المخترقة ، منطقية ،معقولة ، مهمة وضرورية للاستيعاب واحتواء  اعمالا فنية هندسية .

الأساطيرة الإغريقية تبين إن ميلاد الرسم كان في مدينة دلف.

 

هناك تقنيات مختلفة  للفنون التشكيلية والرسم التي تجعل الاختلافات في الرسم سواء كانت عن طريق  الأشياء المستعملة للرسم من عدة و الآلات او من المظاهر الخارجية ،  الأولي التي اكتشفها الإنسان  وشكل منها أنواع من الفنون التشكيلية ، الهندسة ، وتشكيلية ، كانت علي جدران الكهوف او البيوت في المعابد .

في القرون الوسطي كانوا يدعمون ويساندون الفنانين بالمعدات الخشبية وبعد مرور الوقت أصبح النسيج في اللوحات الزيتية حيث يتجنبون مشكلة الوزن وعدم الثبات المناسب للريشة الخشبية. كانت هناك أشياء أخري مساعدة للرسم مثل : الرسم علي الورق ، الرسم علي المعدن ، الرسم علي الزجاج ، الرسم علي القماش ، الرسم علي الجدران واي مظهر خارجي  من اجل التثبيت عن طريق اللون .

تتعد أنواع  الرسم من وجهات نظر عديدة ومن الوجهات النظر العلمية فهناك : الرسم  التشكيلي ، الرسم التجريدي الرسم التخطيطي ، الرسم التنقيطي ، الرسم ألزخرفي وعلي الجدران نجد الرسم بالألوان المائية ، الرسم المنقوش ، والرسم التصويري والجداري ،أيضا الرسم علي المناضد بطريقة التزويق  بالألوان الزيتية والألوان الضوئية ، علي الورق هناك الرسم التتيدرة  ، الرسم بالألوان المائية والندي  علي النسيج وعلي اللوحات الزيتية ، هناك الرسم بالزيت  ، علي السيراميك هناك رسومات بزخرفة الخزفيات مع الأكسيد والاصهار والسبك ، هناك فنون تشكيلية أخر منها : فن الرسم الدقيق علي المعدن او العاج ، ماء الفضة ن أسلوب وطريقة الطباعة عامة كل التقنيات في فن النقش والتصوير لإنتاج الأعمال الفنية الفريدة . مثل الرسم ، او التصفيف .الأدوات التي تستخدم في الرسم متعددة يمكن الرسم بالجوابش ،بألوان الماء ، الرسم بالرصاص وألوان السائد الرسم بالفحم والرسم بالألوان الزيتية .تتعد أنواع الرسم بالرصاص حتى تصل إلي اثني عشر نوعا منها h1 h2 h3 h4 h5 b1 b2 b3 b4 b5  هذه الرموز  تشر في نوع القلم فحرف h يعني الصلابة خط رمادي وحرف b يعني الليونة اسود وذلك  في تنفيذ الأعمال التشكيلية إضافة إلي التتابع في الدرجات اللونية للمظاهر الخارجي او الشكل الخارجي ،وللألوان التي ممكن إن تعرف لتكون صافية الاخضاب والأكثر طبيعية موحدة . وهناك معاجين من الراتسيج ( وهي مادة صبغية من معظم الأشجار تسيل عند قطفها ) وزيوت مستحلبات بالإضافة إلي إمكانية استعمال آلات متعددة : ارياش / مباسط ( أدوات تستعمل في بسط ومزج المواد ، مادة لرش الطلا ء اسبري ، غرزات وآلات عدة لم تخلق للاستعمال الفني ، ولكنها كانت تتلازم مع خبرة ومهارة او خيال الفنان التشكيلي /

من أهم مبادئ الرسم الصحيح هو إن يبدأ الرسم بالهيكل الخارجي للشكل المراد رسمه مع الانتباه إلي المسافات بين الأشكال ،اذا كان الرسم يحتوي أكثر من شكل وكل ماكان الشكل اقرب كلما زاد حجمه اكبر ولونه أعمق ، وبالعكس ويجب الانتباه لعاملي الظل والضوء وأيضا الكيفية في مزج الألوان بالشكل الصحيح ، الألوان الرئيسية للرسم عادة تكون :اللون الأحمر ، اللون الأخضر ، واللون الأزرق ويمكن مزج هذه الألوان ببعضها للحصول علي ألوان ثانوية مثل مزج الأحمر والأصفر يحصل اللون البرتقالي والأزرق بالأصفر تحصل علي اللون الأخضر ،والأزرق بالأحمر تحصل علي اللون البنفسجي ، إن تعديل ما يدخل للألوان يعتبر تصوير وليس  رسما لا ن الرسم قديما كان عبارة عن التحضيرات ( الاستكشافات ) للوحة قبل تلوينها ، وبعد التلوين تعتبر تصوير وليس رسما .

هناك أشكالا أخري خاصة بالفنون التشكيلية ( الرسم ) ممكن إن تكون : تطريز ، زكرشة ، فيسفا ، سجف . المدارس الفنية للرسم متعددة والتي عددت أساليب الرسامين فكل منهم يميل إلي احدي هذه الأساليب من المدارس الفنية مثل :

المدرسة الكلاسيكية ، المدرسة الانطباعية ، المدرسة الرمزية ، المدرسة السريالية ، المدرسة الرومانسية ، المدرسة التجريدية ، المدرسة التكعيبية ، المدرسة المشترقة ، المدرسة الواقعية ، المدرسة البنا ء، المدرسة الفوقية ، المدرسة الملتصقة ، الجوالة ، المدرسة التاريخية، الفن التشكيلي البار وكي المدرسة المعاصرة الفن التشكيل ذو العلاقة بالمفاهيم ، الفنون الحديثة ، الفنون المزخرفة ، الفن البسيط ، الفنون الجديدة ن الفنون الفقيرة ، المدرسة كرافيزمو ، كر

المزيد


علي الفزاني

يناير 10th, 2009 كتبها عادل جربوع نشر في , قراءات

 

 123170

معرفتي بالفنان عادل جربوع تعود الي عقد من الزمن..

كان يومئذ عائدا من هجرته كنورس صغير وفي جرابه الليبي مشاهدات سندبادية معاصرة

وأسئلة تبحث عن اسلوب يشكل صدى جديدا لامتناهيا.وطفق يبحث عن وجوده تحت الحاح

متمرد من موهبة فطرية مليئة بالصراخ الصامت .

لقد كان على الجواد الماهر أن يروض جموحه وأن يشكل ذاته أولا ليتمكن من اجتيازمسافات

يدرك أنها صعبة وشاقة وكان عليه أيضا أن يعيد قراءة محيطه بأقدم لغة عرفها الانسان ليدخل

في أبعاد أكثر صعوبة وشراسة من ارتياد مخزون الموهبة المجرد من الثراء . وبعد سنوات

أخذت خصوصية هذا الفنان تتحرك من اخطر نقطة وهى الدخول الى المعاصرة والمستقبل

والحداثة من خلال صلب التراث الانساني الاصيل متحاشيا القفز فوقه وتلك فكرة ذكية جعلته

يشكل الأزمنة والايحاءات والالوان والضلال بريشة واحدة ذات ايقاعات متعددة وهذا مما

المزيد


احمد الفيتوري

مايو 29th, 2008 كتبها عادل جربوع نشر في , قراءات

المشهد التشكيلي الليبيfitori

·         البدايات

 

[ … كنا ، باختصار ، نواجه أعظم متحف فني لما قبل التاريخ في العالم كله . فقد كانت هنالك صور ذات ميزة جمالية عالية جدا كالصور التي بالحجم الطبيعي لنساء سافرات ولو كانت آية مدرسة فنية في أي عصر من العصور قد جاءت بمثلها لكان ذلك دليل تفوقها وقوتها .

إن الفن التاسيلى يساعدنا على تتبع الحياة الحيوانية وبالتالي تتبع التقلبات المناخية ، ومن ثم نعرف الكثير عن ذلك الامحال التدريجي الذي تمخض عن هذه الصحراء القاسية . لدينا هنا بعض الاكتشافات المهمة إذا ، وهذه الاكتشافات تتيح لنا أن نفهم ما حدث عبر ثمانية آلاف سنة من تاريخ أكبر صحراء في العالم - بل في تاريخ الإنسان ] …هكذا تحدث هنري لوت عالم الليبيات القديمة مكتشف لوحات تاسيلى في كتابه عن هذا الاكتشاف.

في هذه الأرض التي ستصير الصحراء الكبرى ظهرت اللغة الأولى للإنسان:الرسم،النقش على الحجر لغة الوجود ومشكل الخلود قبل أن تظهر في أهراماته ، وكان هؤلاء الرسامون هم من أسمتهم - فيما بعد - الإلياذة : سكان لوبيا ، والذين ذكرهم هيرودوت في سفر تاريخه بأنهم الليبيون الذين حاربوا القبلي؛ ريح الجنوب ولم يبقى لهم أثر،والعقيب منهم سوف نراه في قورينا - شحات الآن - ينحتون التماثيل ويتسفسطون في المدرسة القورينائية،مدرسة مذهب اللذة وفيلسوفها أرسطيفوس الذي ضارع ما وصل إليه أفلاطون حسب رأى عبد الرحمن بدوي 

ويعلق الشاعر الليبي سعيد المحروق على اكتشاف أول لوحات رسمها إنسان : إن لم يكن < جبرين > صخرا من صخور تاسيلى ، فهو عقرب أو سحلية أو عظاية أو ضب من زواحفها لذلك ، فحين ما حط < هنري لوت > في تاسيلى ليسلخ فيها ستة عشر عاما ، لم يجد سوى جبرين يدله على دروب المنطقة الوعرة ، ويكتشف له المزيد من الكهوف التي تعج بحضارة ما قبل التاريخ . فيما بعد ، أصبح كتاب < لوحات تاسيلى > ، لمؤلفه هنري ، من أهم كتب تاريخ ما قبل تاريخنا ، بل ما قبل تاريخ الإنسان أين ما كان ، هذا ما يقوله المختصون ، أما بالنسبة لي فلم يكن يهمني ، كما لم يرسخ في ذهني من < لوحات تاسيلى > سوى لوحة واحدة: إنها < لوحة جبرين > . وعلى الرغم من  أنها تشترك مع بقية اللوحات في كونها - نقشا يعود إلى ما قبل التاريخ ، فإن أحدا لم يرسمها … .

إن لوحة جبرين هذه اللوحة التي ستبدو اللوحة المؤجلة ، أو لوحة الذاكرة المثقوبة ،وان شئنا فستكون هي اللوحة التي ترسمها نساء وعواجيز جالو و غدامس أقدم واحات الإنسان في الصحراء الكبرى على الأطباق والقفف والمفارش الفته وغيرها مما صنع من سعف النخيل وعلى الأبواب المصنوعة من جذوع النخيل حيث النقوش والزخارف والتعاويذ التي تقي من العين والأرواح الشريرة . أما في غدامس بالذات فقد تحولت البيوت إلى معارض لرسومات ونقوش تقوم المرأة بها، فـ المكان الذي لا يؤنث لا يعول عليه كما حدث ابن عربي وكما هي عليه حضارة غدامس ! ،غدامس هذه جوهرة الصحراء التي معمارها وتشكيلها منفردين حيث تبدو تجسيدا للسراب أو جماليات السراب فهي مدينة بيضاء قلبها عجينة الألوان وخطوطها المتقاطعة خطوط الوهم فهي مستترة ، إنها زخارف الزوال .

وبهذا بقى الفن الشعبي تاؤيلا للانمحاء والزوال ، وكان هو الفن الكلاسيكي الذي ظهر في الحروفية والأرابيسك فن الخاصة الذي زين بيوت طبقة التجار وحكام المدن ومقابرهم ومساجدهم ،الفن الذي يحتاج إلى محترفين والى الأموال والى مواد خاصة قد تجلب من

المزيد


عادل فورتية

مايو 27th, 2008 كتبها عادل جربوع نشر في , قراءات


رؤية تقريبية عن واقع الفن التشكيلى فى ليبيا121185



 
لمّا كان الفن هو تتبع وأظهار لنمط المعيشة السائد فى آى مجتمع , فالفن مازال يعتبر المادة الأساسية والطيّعة التى من شأنها أن تنقلنا ألى أفكار وأحلام وطموحات الأنسان , وبالتالى فأن الليبين كانوا من مجمل شعوب المنطقة التى شهدت تعاقب حضارات وأزمان مختلفة , وهذا يتجسد تخصيصا فى المناطق الجنوبية حيث الأكتشافات الآثرية التى دلت على تواجد الأنسان البدائى الأول , متمثلة فى جبال تدرارات ونفوسه وآكاكوس , وليس من شك فى أن تأثير الحضارة المصرية ( الفرعونية ( على الشعوب الليبية القديمة ظاهرا فى مناحى عدة , حيث يّذكرنا التاريخ بذلك التمازج الكبير بين الشعوب القاطنة تلك الآراضى
وعليه فأن الواقع يشهد لنا بأن المجتمع الليبى كان صاحب نظرة فنية دقيقة وفاحصة لما كان يجرى حوله , ولذلك فأن ( الفن (عموما ترعرع ونشأ داخل البيئة الليبية منذ القدم , ألا أنه ظل مقتصرا على المعدات والملبس والزى, ولاتزال بعض من هذه الحاجيات مستخدما فى الحياة اليومية ألى الآن, وعرفت اللوحة التشكيلية ك ذائقة فنية أبان فترة الأستقرار والأستقلال التى سادت المنطقة العربية أواسط القرن العشرين , فلقد تأسس أول منتدى فنى فى مدينة طرابلس سنة 1960م على يد مجموعة من الهواة ومحبى الفن وكان المقر الذى أسس فيه هذا النادى داخل أحدى الفرق المسرحية , ولكن سرعان ماترك هذا المكان للفنانين الشباب الذين بدأوا يحترفون الفن فى تلك الفترة , ونذكر من الفنانين الآوائل – محمد البارونى / عبد المنعم بن ناجى / الهاشمى دافيز / على القلالى – ويعتبر البارونى فنانا عصاميا ومحترفا للفن , وتحصل غالب هؤلاء الفنانين على بعثات دراسية للخارج ومنهم أيضا الأستاذ على قانة الذى تحصل على بعثة دراسية فى فن النحت والرسم .. أما بالنسبة للفنانين الطلائعين فى مدينة طرابلس فترة الستينيات من القرن الماضى فنّّذكرمنهم على سبيل المثال لاالحصر – الفنان على العبانى / أحمد المرابط / محمد الحاراتى / خليفة التونسى /على الزويك/ التيجانى أحمد / محمد الساعدى / يوسف القنصل / فتحى الخراز / الصيد الفيتورى .. ولقد أسس الفنان على قانة قسم الفنون التشكيلية بمدينة طرابلس وساهم فى تخريج العديد من الفنانين سواء فى قسم الفنون أو العمارة , وكان للأجيال الجديدة مكانتها الفنيةالراقية بأنتاجها المتواصل والدؤوب فى مدينة طرابلس نذكر من هؤلاء الجيل .. الفنان يوسف فطيس والفنان عبد الرزاق الريانى والفنانة عفاف الصومالى والفنان الفاخرى والفنان محمد عبية , ولاننسى الفنانين الرائدين فى ( الفن الحروفى ) بالدات .. الفنان عمر الغريانى والفنان عمر أرميص– أما بالنسبة للفنانين التشكيلين داخل مدينة بنغازى فأننا سنحاول تذكر أسماء الآوائل الذين كان لهم فضل السبق فى ترسيخ مبادئى الجمال والفن داخل تلك المدينة العريقة , ومنهم … الفنان حسن بن دردف وأحمد آبوذراع والفنان محمد أستيته والفنانة أسمهان الفرجانى وهى خريجة كلية الفنون القاهرة – والفنان محمد سويسى والفنان عوض عبيدة والذى كان له دورا رائدا فى توثيق البيئة المحلية فى مدينة بنغازى, والفنان رمضان البكشيشى , وأيضا الفنان المصور فتحى العريبى الذى ينضوى تحت قائمة الفنانين التجديدين الذين تزخر بهم تلك المدينة , ومن الجيل الجديد الفنان عادل جربوع والفنان الجميل خالد الصديق صاحب اللمسات التصويرية الراقية فى مضمونها وكانت للفنان مشاركة خارج ليبيا وبالتحديد فى ايطاليا, وأيضا الفنان جمال الشريف والفنانة أمباركة زيدان والتى تميزت فى فن النحت والفنان محمود الحاسى , ومن مدينة الزاوية نذكر الفنان عمران

المزيد


منصور بوشناف

مايو 2nd, 2008 كتبها عادل جربوع نشر في , قراءات

    

       j12                   تجاور …. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

حين بدأ " عادل جربوع " بالظهور كرسام شاب طموح كان المشهد التشكيلي الليبي الحديث قد ترسخ على أيدي الرواد المؤسسين من رسامين كبار كقانة والعباني والمغربي وغيرهم من الرسامين الذين درسوا الفنون بالخارج وبدءوا مغامرة التشكيل الحديث في ليبيا وبدأ رسامون آخرون من جيل آخر يرسخون أقدامهم في الفضاء التشكيلي في ليبيا ويواصلون رحلة التحديث كالزويك والتليسي والتميمي وكان جيل آخر يستعد لأخذ مكانه في المشهد.

كان المشهد التشكيلي الليبي قد شكل ملامحه الخاصة وبدأ كأي مشهد تشكيلي في الوطن العربي وإن اختلف في بعض التفاصيل الخاصة .. كانت القضايا القديمة قد بدأت تفقد بريقها وكان مشروع النهضة العربية في المجالات ومن بينها التشكيل ، قد وضع على طاولة التشريح ، وكان البحث عن الجديد قد أصبح هَمْ الفنانين الأول . .

كانت " الذات " قد أصبحت المركز في أعمال غالبية الفنانين وبدت حقبة من قول الآخر قد بدأت تتراجع من أجل قول الذات. " عادل جربوع " الذي بدأ يقدم أعماله التصويرية بداية الثمانينات من القرن الماضي بهدف وشفافية لتجمع بين وجوه الماضي والحاضر بين نزعة الامتثال والتمرد ظهر كما لو كان يحاول أن يرسم ما يحوي المشهد التشكيلي الليبي في تلك الفترة .. حيث التراث والماضي والحاضر حيث الذات والآخر حيث الامتثال والتمرد .. فتظهر وجوه الشيوخ

المزيد


لينا العماري

أبريل 28th, 2008 كتبها عادل جربوع نشر في , قراءات

 تجريد الذاكرة      422ima

                     

أنشغل الفن التشكيلي الليبي في جزء كبير من منجزاته بمفردات الذاكرة التراثية ، بحيث نجد الموروث الشعبي يترك بصمات واضحة على العديد من التجارب  التي صرنا نستدل على هويتها عبر  مفرداتها التراثية , التي تعكس تنوعات البيئة وثقافتها ، وفي نفس الوقت  تتيح مخزونا بصريا وكما هائلا من التجارب الجمالية . وهذه السمة التراثية الشعبية طبعت العديد من الأعمال والتجارب ، ونشير هنا على سبيل الذكر ، لا الحصر إلى نماذج فنية من رسومات :   علي بركة ، الطاهر لامين المغربي، علي العباني ،  سالم التميمي ، علي الزويك ، محمد عبية ، وغيرهم من الفنانين ..  إلا أن خصوصية التعبير و التنوع الذي تتجسد في لوحاتهم تختلف بين فنان وآخر ، فلكل منهم سماته ، وخصائصه ، ومميزاته التي تحتفظ له ببصمة فنية خاصة ،   كتعبير عن الفرادة والاختلاف من حيث التقنية أو الرؤى الفنية وأساليب توظيف تلك المفردات التراثية التي استدرجوها إلى لوحاتهم . كل حسب طريقته  في معادلاته الفنية, ورؤاه ، ودرجة ميله إلى التجريد و التجريب , ومدى حساسيته في استخدام أساليب فنية أكثر تحديثا ومعاصرة . فالفنان الليبي , لكي يبدع في لوحة الحاضر , يستدعي لوحة  الماضي  بألوان جديدة  ، وتطويعات فنية تبعث الروح في الأشياء والمستعملات ، لتبدو  حية تنبض بوهج الأسئلة.  ، وآفاق أخرى . وهذا ما يتضح جليا من خلال تكوين مجرى فني يمر به عدد من الفنانين الليبيين , الذين تعكس لوحاتهم  المحيط عبر حوار لوني تشترك فيه مفردات الماضي والحاضر ، لتبدو خزائن الذاكرة نشيطة وقد ارتدت ألوانا وظلالا جديدة .

 ولعل ما أضافه الفنان ( عادل جربوع ) على لوحته ، وعلى  الفن التشكيلي الليبي , , لهو ترجمة  حضارية معاصرة لهوية الفن ، حين يكون مرتكزا على قيمه ومفاهيمه التي تشكل ثقافة بيئته ،وبأسلوب يضع المشهد الفني التصويري في منطقة تجاور بين فعل التجريد من زاوية  ,وفعل التكوين و التشكيل من زاوية أخرى . في تجربة عادل جربوع ، لا يمكن الفصل بين ما هو قديم وجديد ، فبقدر ما تنطلق لوحته من تراثها الشعبي ، نجدها في الوقت ذاته ثرية بمخزون ثقافي عالمي ، نتيجة تأثرها بمدارس الفن التشكيلي العالمية . ولعل الانجذاب الأكثر وضوحا يبرز من خلال طغيان آلية الرسم السريالي . وكأنه عبر استعمال هذا الأسلوب يطمح إلى أن تكون حركته داخل فضاء اللوحة أكثر تحررا . ليقودنا إلي تجربة بصرية موسيقية ، عبر مفردات شعبية من المعتقد أنها تطرد الروح الشريرة , و تحمينا من الحسد كالهلال و الحويتة و الخميسة , وفي معزوفة أخرى يثري التراث البصري بفضاء قاتم اللون ليعطي للقمر و التفاحة و الخيمة و الجمل بيوتا مظللة بالمثلثات ، محمّلة  بالأهلة  و النجوم . كذلك نجد  العمارة التي تصور في أعماله  , تقترب في تكويناتها من النسيج و الحلي  , وخاصة في تلك الزخرفة التي تزدان  خلفية سمائها بالقمر و الخميسة و النجمة.   للفنان عادل جربوع  ملكة سرد لها منطقها الخاص في التعبير عن مكونات الفنان الدفينة , التي تشحن وجدانه ، وتحرك يده لكي يبدع معب

المزيد